مكي بن حموش
2928
الهداية إلى بلوغ النهاية
« على » « 1 » . ونصبه على الظرف حسن ، كما تقول : « قعدت لّه كلّ مذهب « 2 » » . أي في كل مذهب . والمعنى : فإذا انقضت الأشهر الحرم عن الذين لا عهد لهم ، أو عن الذين كان لهم عهد ، فنقضوا وظاهروا المشركين على المسلمين ، أو كان عهدهم إلى غير أجل معلوم « 3 » . فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [ 5 ] ، من الأرض ، في الحرم ، وفي غيره ، وفي الأشهر الحرم وفي غيرها « 4 » . وَخُذُوهُمْ [ 5 ] ، أي : أسروهم « 5 » ، والعرب تسمي « الأسير » : أخيذا « 6 » ، وَاحْصُرُوهُمْ [ 5 ] ، أي : امنعوهم من التصرف في بلاد المسلمين « 7 » ،
--> ( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 203 ، وهو مصدر مكي . ( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 203 ، وفيه : « جيد » ، بدل « حسن » ، وهو اختيار الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 431 ، وخطأه أبو علي الفارسي . انظر : تفسير القرطبي 8 / 48 ، والبحر المحيط 5 / 12 ، وفيه الرد على أبي علي ، والدر المصون 3 / 443 . ( 3 ) جامع البيان 14 / 134 ، بتصرف يسير . ( 4 ) المصدر نفسه . ( 5 ) المصدر نفسه ، وتفسير غريب ابن قتيبة 183 . ( 6 ) تفسير غريب ابن قتيبة 183 ، من غير : « والعرب تسمي » ، وتأويل مشكل القرآن 502 ، باب : اللفظ الواحد للمعاني المختلفة ، وينظر : اللسان أخذ . و " ر " : أخذا ، وهو تحريف . ( 7 ) جامع البيان 14 / 134 ، بتصرف يسير .